دولرة المحروقات تشعل الغضب في دمشق
خاص – نبض الشام
تباين يفاقم الأزمة
تشهد دمشق تصاعداً في التوتر داخل قطاع المحروقات، مع احتجاج أصحاب محطات الوقود على آلية تسعير تفرض الدفع بالدولار مقابل البيع بالليرة، في تباين واضح بين الرواية الرسمية وواقع السوق، ما يهدد استقرار القطاع.
معادلة خاسرة
يؤكد المحتجون أن إلزامهم بشراء المشتقات بالدولار وفق أسعار مرتفعة، مقابل بيعها بالليرة وفق تسعيرة رسمية، يضعهم أمام خسائر مباشرة نتيجة الفجوة بين السعرين، ما يؤدي إلى تآكل هوامش الربح.
ضغط تشغيلي
تتفاقم الأزمة مع ارتفاع تكاليف التشغيل والنقل، إلى جانب تراجع القدرة الشرائية، ما يقلص حجم المبيعات ويزيد الضغوط على أصحاب المحطات، مهدداً استمرارية نشاطهم.
اتهامات بـ”الدولرة”
يرى المشاركون في الاحتجاج أن السياسات الحالية تفرض “دولرة غير مباشرة”، تعزز الاعتماد على العملات الأجنبية وتضعف الليرة، ما يفاقم الاختلالات النقدية بدلاً من معالجتها.
رواية رسمية مغايرة
في المقابل، تؤكد الجهات الرسمية استمرار بيع المحروقات بالليرة السورية دون تغيير، مشددة على أن ترتيبات الدفع بالدولار تقتصر على الجوانب الإدارية ولا تنعكس على المستهلكين.
فجوة ثقة
رغم هذه التطمينات، يشير عاملون في القطاع إلى تلقي إشعارات فعلية بالدفع بالدولار، ما يعمّق حالة الارتباك ويعكس فجوة واضحة بين التصريحات والتطبيق.
اختبار السياسات
تكشف الأزمة عن تحديات هيكلية في قطاع الطاقة، حيث يبرز التباين بين السياسات المعلنة والواقع كعامل رئيسي في تصاعد التوتر، ما يطرح تساؤلات حول قدرة الإدارة الحالية على تحقيق توازن مستدام بين استقرار السوق وحماية الفاعلين فيه.
“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”




